تجمع عدد من الفلاحين الإيطاليين، الأحد، في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان مصحوبين ببقرة تدعى إركولينا 2 بعد دعوتهم من قبل البابا فرنسيس، وذلك وسط الاحتجاجات التي يقودها المزارعون بأوروبا، وفقا لما ذكرته صحيفة الغارديان.

"مفاجأة كبيرة"
أكد المتحدث باسم حركة الخلاص الزراعي، روبرتو روساتي، للصحيفة أن دعوة البابا "كانت مفاجأة كبيرة".
وأضاف: "منحنا البابا الموافقة للدخول وحضور القداس في ساحة القديس بطرس، هذه دعوة تحدث مرة واحدة في العمر".
واعتبر دعوة البابا فرنسيس "بركة" تساعدهم في تحقيق مطالبهم.
"أيقونة الاحتجاج" وجرار برتقالي
إلى جانب إركولينا 2، التي وصفها وقع أورونيوز بـ"أيقونة الاحتجاج"، أحضر المحتجون جرارا برتقاليا صغيرا كهدية للبابا مع رسالة يشرحون له فيها سبب احتجاجهم.
من هي إركولينا 2؟
تعود ملكية إركولينا 2 إلى كريستيان بيلوني، مالك شركة لإنتاج الحبوب، وساهم في نقل الحيوانات إلى الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد كرمز لمشكلات المزارعين.
وتعد البقرة من نسل إركولينا، التي كانت من رواد الاحتجاجات ضد حصص الحليب في الاتحاد الأوروبي خلال أواخر التسعينيات.
وقال بيلوني إن "الحيوان يجلب السلام".

لماذا يحتج المزارعون في أوروبا؟
تواكب احتجاجات المزارعين في إيطاليا احتجاجات مماثلة بدول أوروبية أخرى مثل ألمانيا، وفرنسا، وهولندا، وبلجيكا، وإسبانيا، وبولندا، وذلك انتقادا للسياسات البيئية التي تتبعها دول الاتحاد فضلا عن المعايير الصارمة المفروضة على الفلاحين الأوروبيين.
