أطلق دعاة الحفاظ على البيئة في قبرص نسورا من فصيلة جريفون في البرية، الجمعة، في محاولة جديدة لزيادة أعداد هذه الطيور المهددة بالانقراض.
وأصبح عدد النسور في الجزيرة الواقعة في شرق البحر المتوسط هو الأقل في أوروبا، بعد أن كان كبيرا، لأن التسمم العرضي أو تغيير تقنيات الزراعة تركها تعاني من نقص الغذاء.

الموت يلاحق النسور رغم المساعي
أُطلق ١٤ نسرا من إسبانيا إلى التلال في شمال مدينة ليماسول الجمعة، ليصل عدد النسور التي تم إطلاقها حتى الآن إلى ١٩. وأَطلقت ٤ منظمات العام الماضي ١٥ من نسور الجريفون، التي تعرف أيضا باسم النسور السمراء، في البرية لكن ١١ منها فقط بقيت على قيد الحياة. قام دعاة الحفاظ على البيئة في الماضي بعدة محاولات لزيادة أعداد النسور، شملت استيرادها من جزيرة كريت.

مزايا نسور جريفون
وتعتبر هذه النسور وسيلة طبيعية للتخلص من النفايات لأنها تتغذى على جيف الحيوانات النافقة، وهي طريقة فعالة لمنع انتشار الأمراض. لكنها قد تموت إذا تناولت جيفة تم تسميمها عمدا بواسطة المزارعين لاستهداف الثعالب التي تهدد الماشية. ويعد استخدام الطعوم السامة في قبرص أمرا غير قانوني لكنه يحدث.
