تحركت الأسواق العالمية، الجمعة، تحت ضغط معادلة مزدوجة، بيانات وظائف أميركية أضعف من المتوقع خفّضت رهانات رفع الفائدة القريب، وخسائر في أسهم التكنولوجيا أعادت فتح ملف التقييمات المرتفعة، فيما بقي النفط عالقا بين تفاؤل حذر بمحادثات واشنطن وطهران وعودة الإمدادات عبر مضيق هرمز، بحسب رويترز.

التكنولوجيا تضغط على الأسهم

في وول ستريت، أغلق ناسداك منخفضا، الخميس، مع تراجع أسهم التكنولوجيا، بينما هبط مؤشر أشباه الموصلات بقوة لليوم الثاني على التوالي. ورأى بروس زارو، من "غرانيت ويلث مانجمنت"، أنّ المستثمرين ربما يجنون الأرباح من أسهم الرقائق بعد مكاسب قوية هذا العام.

ورغم أنّ تقرير الوظائف خفف المخاوف من اضطرار الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع الفائدة قريبا، فقد خسر ناسداك 0.87%، بينما ارتفع داو جونز 1.1%، مسجلا رابع مكسب أسبوعي متتال.

وفي اليابان، شهد نيكي تقلبات حادّة الجمعة، إذ ارتفع 0.74% عند استراحة منتصف النهار بعدما تراجع 1.6% في وقت سابق. ويتّجه المؤشر إلى خسارة أسبوعية 0.17%، وسط مخاوف تقييمات شركات التكنولوجيا، مقابل دعم من تحسن نشاط الخدمات في اليابان، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 52.2 نقطة في يونيو.

الذهب يصعد والدولار يتراجع

ضعف بيانات الوظائف الأميركية انعكس مباشرة على الذهب والدولار. فقد ارتفع الذهب الفوري 1.4% إلى 4179.94 دولارا للأوقية، متجها لأوّل مكاسب أسبوعية في 5 أسابيع، مع تراجع توقعات رفع الفائدة في سبتمبر إلى نحو 54% بعد أن كانت 66% قبل البيانات.

في المقابل، يتّجه الدولار إلى أكبر انخفاض أسبوعي منذ نحو 3 أشهر، بعدما أضاف الاقتصاد الأميركي 57 ألف وظيفة فقط في يونيو، مقابل توقعات بـ110 آلاف.

وتراجع مؤشر الدولار إلى 100.77، فيما حصل الين على متنفس ليصل إلى 161.01 مقابل الدولار.

النفط يرتفع قليلا

ارتفع النفط قليلا قبل عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة. وصعد برنت إلى 72.1 دولارا للبرميل، وغرب تكساس إلى 68.83 دولارا.