تصدرت أسعار الطماطم حديث المستهلكين في مصر بعد ارتفاع حادّ قارب الـ70 جنيها للكيلوغرام ليصبح مصطلح "مجنونة يا قوطة" حديث المصريين.
ووفق موقع المصري اليوم فإن مصطلح "مجنونة يا قوطة" عادة ما يطلقه المصريون على الطماطم وتذبذب أسعاره في السوق إلى حد مفاجأة البائع والمستهلك على حد سواء، ليطلق عليها هذا المصطلح.
وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية سارعت للتدخل والتوضيح للرأي العام أسباب هذا الارتفاع في أسعار هذا المنتج الأساسي في المطبخ المصري، مؤكدة أن هذه القفزة في الأسعار "مؤقتة وعابرة" وسيتم حلها قريبا، وفق ما نقلته صحيفة "اليوم السابع".
كذلك أرجعت الوزارة أسباب نقص الطماطم وارتفاع أسعارها إلى عوامل عدة منها المتعلق بالمناخ بعد موجة حرّ عالية وأخرى تقنية تزامنت مع ارتفاع الطلب.
وبحسب البيانات، تتراوح أسعار الطماطم في سوق الجملة بين 600 و1200 جنيه للقفص حسب الجودة، بينما يصل سعر الكيلو للمستهلك النهائي إلى ما بين 50 و70 جنيها، حسب ما نقله موقع "البلد".
وأكدت الوزارة أن الأسعار سوف تبدأ فى التراجع خلال الأسابيع المقبلة، بعد دخول مساحات واسعة وجديدة من العروة الصيفية إلى مرحلة الإنتاج الفعلي وضخ كميات من المحصول في أسواق الجملة والتجزئة، الأمر الذي من شأنه أن يُعيد ضبط آليات العرض والطلب ويحقق التوازن السعري المنشود لضمان استقرار السوق.





