أظهر تقرير الثلاثاء ارتفاع حالات الإعدام بصورة كبيرة في كوريا الشمالية بسبب تهم تتضمن مشاهدة محتوى ثقافي كوري جنوبي خلال جائحة كورونا.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن التقرير الذي أصدرته مجموعة العمل الخاصة بالعدالة الانتقالية، وهي منظمة غير حكومية مقرها سول، رصد حالات الإعدام وأحكام الإعدام على مدار 13 عاما من حكم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون من 2011 حتى 2024.
ومن بين 144 حالة إعدام مؤكدة خلال هذه الفترة، 65 حالة وقعت عقب أن أغلقت كوريا الشمالية حدودها في بداية جائحة كورونا.
واستند التقرير على شهادات من 265 من المنشقين عن كوريا الشمالية وخمس منظمات إعلامية تغطي الشأن الكوري الشمالي من خلال مصادرها داخل البلاد.
وأشار التقرير إلى أن حالات الإعدام انخفضت من 2015 حتى 2019 في ظل تزايد التدقيق الدولي في أعقاب لجنة التحقيق الأممية بشأن حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
ولكن حالات الإعدام ارتفعت عقب إغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا في عام 2020.
وأشار التقرير إلى أن حالات الإعدام المرتبطة بالمحتوى الثقافي الكوري الجنوبي، بما في ذلك المسلسلات والأفلام وموسيقى البوب الكورية بالإضافة إلى الممارسات الدينية ارتفعت بنسبة 250% بعد إغلاق الحدود.





