أعلن قصر الإليزيه أن رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار قدمت استقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قبلها، وذلك بعد أربعة أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأكثر استقطابا للزوار في العالم.
وأشاد ماكرون، بحسب الرئاسة الفرنسية، "بخطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم إلى الهدوء، والى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى فيه بهدف تأمينه وتطويره".
تعرضت دي كار لضغوط متزايدة منذ عملية السطو التي شهدها المتحف في أكتوبر، وطالت في وضح النهار مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة 100 مليون دولار.
ويستمر التحقيق في القضية.
وعيّن ماكرون دي كار في منصبها في العام 2021، وقدّمت استقالتها بعيد العملية في 19 أكتوبر، لكن الرئيس الفرنسي رفضها.
وشكر ماكرون الثلاثاء لدي كار "جهودها والتزامها" و"خبرتها العلمية المتميزة".

