كشف تقرير نقله موقع يديعوت أحرونوت عن أحدث قضية مرفوعة ضد سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، ضمن سلسلة من القضايا المرفوعة من قبل موظفين سابقين في مقر إقامة الزوجين ممن خدموا على مدى أكثر من 25 عامًا، يصفون فيها ما زعموا أنه معاملة مهينة ومسيئة من قبل زوجة نتنياهو.

ونقل التقرير أن أحدث قضية برزت الأسبوع الماضي، حيث زعم المدعي على سارة، يحيئيل أوهيف عامي، أنه تعرض لمعاملة مهينة في مناسبات عديدة قبل فصله نهائيًا.

ومن بين الحوادث المذكورة في دعواه:

  • طلب مزعوم منه بتنظيف أرضية المطبخ وهو يزحف
  • تعرضه لـ"سيل من الصراخ والشتائم"
  • تمنيات بأن يُصاب بالسرطان ويموت من قبل سارة، بحسب زعمه.

ووفقًا للدعوى، فقد أُبلغ أوهيف عامي، البالغ من العمر 61 عامًا وأب لطفل مصاب بالتوحد، من قِبل زوجة رئيس الوزراء في ديسمبر الماضي أنها "شخصت" حالته بأنه مصاب بالتوحد. وذكرت الدعوى أنها قالت له: "أنا أفضل طبيبة نفسية في البلاد، ولا منافس لي".

من جهتها، رفعت سارة نتنياهو دعوى مضادة تزعم فيها أن أوهيف عامي تصرف بشكل غير لائق منذ الأيام الأولى لوجوده في مقر إقامتها، وقام بتصويرها سرًا داخل المنزل.

وتصف دعواها ما وصفته بـ"انتهاك صارخ لخصوصيتها، وتصوير سري ومحظور داخل منشأة حكومية مؤمنة، وسرقة معلومات واستخدامها كأداة للهجوم والابتزاز".

حملة مدفوعة باعتبارات سياسية ومالية؟

ورغم أن الصحيفة أشارت إلى أن بعض القضايا المرفوعة على مدار سنوات سويت بأحكام قضائية وتعويضات، غير أن سارة نتنياهو وفريق دفاعها نفوا هذه الادعاءات، واصفين إياها بأنها جزء من حملة إعلامية، ومحاولات لابتزاز أموال من الدولة، وشهادة زور مدفوعة باعتبارات سياسية أو مالية.

كذلك رفض مكتب رئيس الوزراء هذه الادعاءات، واصفًا إياها بأنها "محاولة أخرى من قِبل جهات معينة لابتزاز الدولة من خلال تشويه سمعة زوجة رئيس الوزراء بتهم لا أساس لها من الصحة، وهو أمر مستمر منذ سنوات عديدة"، وفق ما نقله التقرير.