اعتبر مصدر لبناني أن "حزب الله" يسعى عمداً إلى عرقلة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مشيراً إلى أن الحزب يكثف نشاطه العسكري، بانتظار ضوء أخضر من إيران للذهاب نحو تصعيد أوسع.
ونقلت صحيفة "نداء الوطن" عن مصدر لبناني تحذيره من مخططات الحزب، قائلاً إنه (الحزب) يعمل على إفشال المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة، وينتظر تعليمات من طهران قبل توسيع المواجهة العسكرية، في ظل التوتر القائم بين إيران والإدارة الأميركية.
تحذيرات من عودة الحرب
وبحسب المصدر، فإن التصعيد الحالي في جنوب لبنان يفتح الباب أمام سيناريوهات خطرة قد تقود إلى تجدد الحرب وانهيار المسار الدبلوماسي بين بيروت وإسرائيل.
وفي المقابل، وجّه المصدر انتقادات إلى إسرائيل أيضاً، متهماً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي إلى تحقيق إنجاز عسكري على جبهة جنوب لبنان لتعزيز موقعه السياسي قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
تحذير لبناني من توسيع الضربات
وفي السياق نفسه، قال مسؤولون أمنيون لبنانيون لصحيفة "الشرق الأوسط" إن أي محاولة من "حزب الله" لصد تقدم الجيش الإسرائيلي في منطقة تلة علي الطاهر قد تدفع إسرائيل إلى توسيع ضرباتها لتطال مناطق أعمق داخل لبنان.
وأوضح المسؤولون أن الهدف سيكون زيادة الضغط على "حزب الله" والدولة اللبنانية على حد سواء.
وجاءت هذه التحذيرات بعد عطلة نهاية أسبوع متوترة في جنوب لبنان، إذ أصيب 3 جنود إسرائيليين بجروح خطرة، السبت، إثر استهداف قوة إسرائيلية بطائرة مسيرة في منطقة تلة علي الطاهر.
وردّ الجيش الإسرائيلي بشن سلسلة غارات أدت إلى مقتل ١١ شخصا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، فيما أعلنت إسرائيل أنها قتلت قائدين من الحزب.
وعقب الهجوم على الجنود، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً غير معتاد باللغة الإنكليزية، اتهم فيه "حزب الله" باستخدام المدنيين "دروعاً بشرية".





