قُتل ١٠ أشخاص على الأقل في هجوم روسي واسع استهدف كييف بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في واحدة من أعنف الضربات على أوكرانيا منذ منتصف يونيو، وفق ما أوردت رويترز وفرانس برس نقلا عن السلطات الأوكرانية. ودفع الهجوم كييف إلى مطالبة حلفائها بعدم تأخير قرارات إرسال مزيد من أنظمة الدفاع الجوي.

Image 1

صواريخ ومسيّرات فوق العاصمة

قال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت خلال الليل 74 صاروخا و496 طائرة مسيّرة على أوكرانيا، موضحا أن الدفاعات الجوية أسقطت أو حيّدت 48 صاروخا و476 مسيّرة. لكن 25 صاروخا باليستيا و12 مسيّرة أصابت 33 موقعا، وكانت العاصمة كييف الهدف الرئيسي للهجوم.

Image 1

وفي كييف، تحدثت السلطات عن أضرار واسعة في مبان سكنية ومواقع متفرقة من المدينة. وقال رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو إن الهجوم أدى إلى انهيار جزئي في مبنى سكني مكوّن من 6 طوابق بعد قصف مباشر، فيما أشارت الإدارة العسكرية إلى تضرر نحو 30 موقعا وإصابة عشرات الأشخاص، بينهم أطفال.

وأظهرت مشاهد نقلتها رويترز وفرنس برس فرق الإنقاذ وهي تعمل بين الأنقاض، وحرائق في أنحاء من المدينة، وسكانا يهرعون إلى محطات المترو التي تحولت إلى ملاجئ، حاملين أطفالهم وأمتعتهم وحيواناتهم الأليفة.

Image 1

كييف تطلب السلاح وموسكو تبرر

حث وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا حلفاء بلاده على إرسال مزيد من أنظمة الدفاع الجوي، داعيا إلى عدم تأخير القرارات المتعلقة بحماية أوكرانيا بعد الضربة الواسعة.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر من هجوم ليلي، وأعلن تقليص زيارته إلى دبلن بعد تلقيه تقارير استخباراتية عن ضربة وشيكة، داعيا الأوكرانيين إلى الاحتماء في الملاجئ.

Image 1

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن "هجومها المكثف" استهدف منشآت عسكرية ومنشآت للطاقة ومطارات في كييف ومواقع أخرى، باستخدام أسلحة بعيدة المدى أُطلقت من الجو والبر والبحر إضافة إلى مسيّرات. وأضافت موسكو أن الضربة جاءت ردا على هجمات أوكرانية استهدفت بنية تحتية مدنية داخل روسيا، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

Image 1

وخارج أوكرانيا، نشرت بولندا مقاتلات لفترة وجيزة كإجراء احترازي، قبل أن تؤكد عدم تسجيل أي انتهاك لمجالها الجوي.