نشر المراسل العسكري لهيئة البث الإسرائيلية (كان) تقريراً يفيد بأن مسؤولين كباراً في شعبة الاستخبارات والقيادة الجنوبية نقلوا الأسبوع الماضي تحذيراً إلى رئيس الأركان إيال زامير، مفاده أن الجناح العسكري لحركة حماس يعيد تنظيم صفوفه استعداداً لجولة جديدة من القتال.
وبحسب التقديرات، تعمل حماس على إنتاج مئات العبوات الناسفة والأسلحة المضادة للدروع شهرياً، كما تقوم بتجنيد عناصر تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً.
وأشارت المعلومات إلى أن الحركة استأنفت مؤخراً تدريبات عناصر "النخبة"، وتسعى لتهريب طائرات مسيّرة وأجهزة اتصال، إضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية تحت الأرض في مختلف أنحاء قطاع غزة.
ورغم سيطرة الجيش الإسرائيلي على نحو 60% من أراضي القطاع، فإن موقفه، الذي نُقل إلى الجانب الأميركي، يدعو إلى استئناف العمليات القتالية.
في المقابل، تعارض الولايات المتحدة ذلك بشدة، مفضّلة الإبقاء على الوضع القائم ضمن الاتفاق الحالي، مع الاستمرار في دفع رؤية الرئيس ترامب وخطة السلام.
وأكد الضباط في حديثهم لرئيس الأركان أن "حماس لا تزال قوية على الأرض، ولا تواجه تهديداً حقيقياً في الوقت الراهن، كما أنها غير مستعدة للتخلي عن سيطرتها على قطاع غزة".





