أشارت تقارير إعلامية إلى تزايد حالات التهرب من الاستدعاء بين بعض عناصر الاحتياط في جماعة حزب الله، على خلفية الخسائر البشرية والضغوط الاقتصادية التي تواجه بيئته الحاضنة.
موقع "نزيف" الإسرائيلي المتخصص في الشؤون العسكرية، نقل إن الحزب لجأ إلى تكثيف تجنيد عناصر شابة وأقل خبرة لتعويض النقص في القوى البشرية، بينما يحاول الحد من الظاهرة عبر إجراءات تنظيمية وعقوبات داخلية.
ويزعم الموقع أن العديد من مقاتلي الاحتياط في الحزب رفضوا الالتحاق بالخدمة بعد أن أصبحت عائلاتهم بلا مأوى أو واجهت "أعمال عدائية" في مناطق النزوح في لبنان.
ولم يصدر تأكيد مستقل أو رسمي يوضح الحجم الفعلي لهذه الظاهرة أو تأثيرها على قدرات الحزب العسكرية.
حزب الله ينهار؟
يشير التقرير إلى أنه رغم أن هذه الظاهرة لا تعد سببًا لانهيار الحزب المدعوم من إيران، إلا أنها بدأت تظهر بشكل مركز بين قوات الاحتياط وبين العائلات الشيعية في جنوب لبنان والضاحية.
وزعم التقرير أن أبرز أسباب هذا الوضع هو سوء معاملة قيادة حزب الله لعائلات المقاتلين الذين نزحوا من ديارهم في جنوب لبنان.
يواجه حزب الله أزمة مالية غير مسبوقة، بعد أن جمّدت الجماعة أو خفّضت بشكل كبير المدفوعات والمخصصات والمنح الدراسية لعائلات القتلى والجرحى عبر مؤسساتها مثل مؤسسة القرض الحسن، وهو ما أدى إلى إضعاف حماس مقاتلي الاحتياط، الذين يعتمد بعضهم عليها في معيشتهم، وفق التقرير.
ويشير التقرير إلى أنه وللحدّ من هذه الظاهرة، لجأت قيادة الحزب إلى استخدام التهديد بحرمان هؤلاء المقاتلين وأسرهم من الرواتب والمساعدات الاجتماعية والتأمين الصحي.





