حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي أن طهران "لن تتهاون" تجاه استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن شكارجي قال في بيان إن هذا " تحذير واضح" لإسرائيل والولايات المتحدة بشأن التصعيد في لبنان.

هل تزج إيراني بالحوثي؟

تزامنا، قالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية إن فريق التفاوض الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع أميركا عبر الوسطاء بسبب الهجمات على لبنان، وأشارت إلى أنه "لن تُجرى أي محادثات حتى يتم تلبية مطالب إيران بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان".

كما أشارت الوكالة الإيرانية إلى أن "إيران وضعت أجندة مع حلفائها لإغلاق مضيق هرمز بالكامل وتفعيل جبهات أخرى بما في ذلك مضيق باب المندب".

وشن الحوثيون في السابق هجمات على إسرائيل وعلى سفن في البحر الأحمر وبحر العرب خلال الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. وعطلت هجماتهم بالصواريخ والطائرات مسيرة حركة الملاحة بشكل كبير في البحر الأحمر وعبر مضيق باب المندب.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي قال في منشور عبر منصة "أكس" إن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة ينطبق على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.

وأضاف: "انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة يعد انتهاكا لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات".

واعتبر أن "الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولتان عن تداعيات أي خرق".

وتوعّدت إسرائيل باستئناف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية ردا على ما قالت إنه خرق حزب الله لوقف إطلاق النار، محذّرة من أن العاصمة اللبنانية لن تنعم بـ"هدوء" إذا واصل الحزب هجماته، وذلك غداة توغّل لقواتها في جنوب لبنان هو الأعمق منذ انسحابها في العام 2000.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إنهما أوعزا للجيش لقصف الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، والتي بقيت في منأى نسبيا عن الضربات منذ وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل.