نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن مصدر مطلع قوله إن نقطة أو نقطتين لا تزالان عالقتين في المحادثات الجارية بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين لإنهاء الحرب الحالية.
وعزت وكالة تسنيم، التي لها صلة بالحرس الثوري الإسلامي، الخلافات إلى "عقبات من جانب الولايات المتحدة".
ولم تذكر الوكالة تفاصيل، باستثناء الإشارة إلى أن طهران تصر على حقوقها وتؤكد أنه لا يمكن التوصل لأي اتفاق إذا لم تتم إزالة العقبات.
وذكر تقرير ثان لوكالة تسنيم أن اتفاقا سيعني نهاية للحرب الحالية على جميع الجبهات.
وتسعى الولايات المتحدة وإيران إلى إبرام اتفاق نهائي بعد الإعلان عن تقدم في محادثاتهما لإنهاء الحرب، فيما تحدّث ماركو روبيو عن "خبر جيد" محتمل خلال اليوم، رغم استبعاد حسم المسألة الشائكة المتعلقة بالبرنامج النووي لطهران.
وصرح روبيو لصحافيين في نيودلهي "اعتقد أنّ ثمة احتمالا ربما أن يتلقى العالم خبرا جيدا في الساعات القليلة المقبلة".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار في وقت سابق إلى تسوية "قطعت شوطا كبيرا"، تنص على إعادة فتح مضيق هرمز، المغلق فعليا من جانب إيران منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
وبحسب وسائل إعلام أميركية، سيسمح هذا الاتفاق للسفن بعبور مضيق هرمز، الحيوي للاقتصاد العالمي.





