أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 10 أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد، بينهم 6 مسعفين، في مشهد أعاد فتح السؤال حول مصير الهدنة وحدود الحماية المفترضة للعاملين الصحيين، فيما تؤكد إسرائيل أنها تستهدف مواقع ومسلحين تابعين لحزب الله.
6 مسعفين في 24 ساعة
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 4 مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية قتلوا في غارة إسرائيلية على بلدة حناوية ليل الخميس- الجمعة، بينما قتل مسعفان من جمعية الرسالة في دير قانون النهر صباح الجمعة.
وبحسب الوزارة، أسفرت ضربة دير قانون النهر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم المسعفان وطفل سوري. ونددت الوزارة بالهجومين، معتبرة أنهما ينتهكان القانون الدولي، في حين أشارت رويترز إلى أنها تحققت من موقع مقطع مصور قالت الوزارة إنه يظهر مسعفين لحظة استهدافهم في دير قانون النهر.
رواية إسرائيلية وتحقيق
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنّه استهدف في حناوية مواقع بنية تحتية لحزب الله كان يوجد فيها مسلحون تابعون للحزب. أما في دير قانون النهر، فقال إنه رصد مسلحين من حزب الله على دراجات نارية وقصفهما.
وأضاف الجيش أنه يحقق في مزاعم إصابة أشخاص لم يكونوا مستهدفين بالغارات، مشيرًا إلى أنه اتخذ إجراءات لتقليل الأضرار على المدنيين عبر إصدار أوامر إخلاء.
ضربات تتوسع وعقوبات تضغط
ولم تقتصر الضربات على الجنوب، إذ أفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن غارات على جرود بريتال شرق لبنان، في منطقة بقيت بمنأى عن القصف منذ سريان الهدنة في 17 أبريل. كما أنذر الجيش الإسرائيلي بإخلاء مبنيين في منطقة صور قبل قصفهما.
سياسيًا، جاء التصعيد غداة عقوبات أميركية طالت ضابطين لبنانيين بداعي الصلة بحزب الله، فيما أكد الجيش والأمن العام أن ولاء عناصرهما للدولة ومؤسساتها فقط.





