نقلت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا قوله إن سفن الدول الملتزمة بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز اعتبارا من الآن.
وفي سياق متصل، أفاد نواب إيرانيون بأنهم يعملون على صياغة مشروع قانون لإضفاء الطابع الرسمي على إدارة إيران لمضيق هرمز، يتضمن بنودا تحظر مرور سفن "الدول المعادية".
استهداف سفينة
وأفادت وكالة بحرية بريطانية بتعرض سفينة قبالة سواحل قطر لهجوم بمقذوف فجر الأحد.
وأفاد "مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني" بأن ناقلة بضائع أبلغت عن تعرضها لهجوم "بجسم غريب" على بعد 23 ميلا بحريا شمال شرق الدوحة.
وأضافت الوكالة "اندلع حريق صغير تمت السيطرة عليه، ولم تُسجل أي إصابات أو آثار بيئية".
واشنطن تنتظر رد طهران
وهدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف مواقع أميركية إذا هوجمت ناقلات النفط الإيرانية، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية، في حين لا تزال واشنطن تنتظر رد طهران على مقترحها الأخير للتفاوض.
وقالت قيادة بحرية الحرس في بيان صدر غداة هجمات أميركية على ناقلتين إيرانيتين في خليج عمان، إن "أي هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدي إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأميركية في المنطقة وعلى السفن المعادية"، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة (إسنا) وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في تصريح للصحافيين ليل الجمعة إن الولايات المتحدة تترقب رد طهران على مقترح واشنطن، وأضاف "من المفترض أن أتلقى رسالة (من إيران) الليلة، لذا سنرى كيف ستسير الامور".
لكن أي رد من إيران لم يعلن بعد، في حين شكّك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان في جدية واشنطن في التوصل إلى تسوية.
ونقلت وكالة إيسنا للأنباء عن عراقجي قوله إن "التصعيد الأخير للتوترات من قبل القوات الأميركية وانتهاكاتهم المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، تعزّز الشكوك بشأن اندفاع وجدية الطرف الأميركي بشأن المسار الدبلوماسي".
وأتى موقف عراقجي بعدما تجددت المواجهة الجمعة بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز، بإعلان الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين، غداة تبادل الطرفين إطلاق النار في الممر البحري.





