حذر الحرس الثوري الإيراني من أن السفن العسكرية التي تقترب من مضيق هرمز ستُعتبر منتهكة لوقف إطلاق النار وسيتم التعامل معها بصرامة وحسم، مما يؤكد خطر حدوث تصعيد خطير.
وجاء ذلك بعد أن أعلن الجيش الأميركي أنه سيبدأ اليوم الاثنين فرض سيطرته على جميع حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والخارجة منها، بعد أن فشلت محادثات مطلع الأسبوع في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، مما يعرض لخطر الانهيار وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين.
وكانت المحادثات التي جرت في إسلام اباد، والتي استمرت من يوم السبت حتى وقت مبكر من أمس الأحد، أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد وأعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979. وجاءت المفاوضات بعد أيام من بدء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء، بهدف إنهاء ستة أسابيع من القتال الذي أودى بحياة الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء الخليج، وأعاق الإمدادات الحيوية من الطاقة، وأثار مخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقا.
وعن المفاوضات، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران كانت على وشك التوصل إلى اتفاق مع واشنطن خلال محادثات نهاية الأسبوع مع الولايات المتحدة في إسلام آباد.
وقال عراقجي في تدوينة على منصة اكس "انخرطت إيران بحس نية مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب"، مضيفا "عندما كنا على بعد خطوات قليلة من مذكرة تفاهم إسلام آباد واجهنا التشدد وتغيير الأهداف والحصار".





