أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن اعتقال نجل مسؤولة إيرانية سابقة برزت خلال أزمة اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979، مع خطط لترحيله خارج الولايات المتحدة.

وذكرت السلطات الأميركية أن عملاء فيدراليين ألقوا القبض على سيد عيسى هاشمي، إلى جانب زوجته مريم طهماسيبي ونجلهما (لم يُكشف عن اسمه)، وذلك عقب سحب صفة الإقامة الدائمة منهم هذا الأسبوع.

وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الثلاثة محتجزون حاليًا لدى سلطات الهجرة والجمارك بانتظار استكمال إجراءات الترحيل.

ولم تتهم وزارة الخارجية المعتقلين بارتكاب أي أعمال غير قانونية محددة، لكنها شددت في بيان رسمي على أن الإدارة الأميركية "لن تسمح أبدًا بأن تصبح الولايات المتحدة ملاذًا لمواطنين أجانب مرتبطين بأنظمة تُصنف معادية لأميركا".

من هي معصومة ابتكار؟

ويُعد هاشمي نجل معصومة ابتكار، التي اشتهرت بدورها كمتحدثة باللغة الإنكليزية باسم الطلاب الذين احتجزوا دبلوماسيين أميركيين خلال أزمة الرهائن التي استمرت 444 يومًا. وتشير تقارير إعلامية أميركية إلى أن هاشمي كان يقيم في لوس أنجلوس ويعمل أستاذًا لعلم النفس.

وصنفت وزارة الخارجية ابتكار على أنها "مروّجة دعائية"، متهمةً إياها بتقديم روايات مضللة بشأن معاملة الرهائن الأميركيين.

وفي مسيرتها اللاحقة، تحولت ابتكار إلى شخصية إصلاحية بارزة في إيران، حيث شغلت مناصب حكومية رفيعة ودافعت عن قضايا البيئة وحقوق المرأة، كما تولت منصب نائبة رئيس الجمهورية بين عامي 2013 و2021. وقد سعت لاحقًا إلى تجاوز ماضيها الثوري، مطالبة في مقابلة عام 1998 بعدم التركيز على دورها خلال أزمة الرهائن.

وبحسب وزارة الأمن الداخلي، دخل هاشمي الولايات المتحدة مع عائلته عام 2014 بتأشيرة طالب (F-1)، قبل أن يحصلوا على البطاقة الخضراء والإقامة الدائمة في عام 2016.

وأوضحت الوزارة أن هذه الصفة يمكن سحبها إذا توفرت أسباب للاعتقاد بأن حاملها يشكل تهديدًا للأمن الأميركي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات مماثلة، شملت مؤخرًا أقارب القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة جوية أميركية عام 2020 بأمر من الرئيس ترامب.