أجرى مسؤولون أميركيون يتقدمهم نائب الرئيس جاي دي فانس، وإيرانيون يقودهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، محادثات سلام في باكستان انتهت من دون تحقيق نتيجة.

ونقل موقع أكسيوس الإخباري الأميركي عن مصدر مطّلع على سير المفاوضات أن الخلافات شملت طلب إيران التحكم بمضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

ماذا تريد إيران؟

وأعلنت إيران الأحد، عبر رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني أن طهران سعت لاعتراف الولايات المتحدة بشأن سيطرتها على المرور في مضيق هرمز في محادثات إسلام آباد.

وقال عارف إن "السيطرة على مضيق هرمز والسعي للحصول على تعويض عن الخسائر الناجمة عن الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية في إيران "هي حقوق الشعب الإيراني.

وكانت المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت اليوم الأحد، بدون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مما يثير حالة من الشك بشأن وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين.

ولم يوضح أي من الجانبين ما سيحدث بعد انقضاء وقف إطلاق النار الذي يستمر حتى 22 أبريل.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (إيريب) "لقد توصلنا إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا. غير أن الواقع هو أن المواقف كانت متباعدة للغاية بشأن موضوعين رئيسيين وفي نهاية المطاف لم يتم التوصل إلى اتفاق".

وكان بقائي قد كتب في وقت سابق على موقع التواصل الاجتماعي إكس، أن المحادثات شملت مضيق هرمز والقضية النووية وتعويضات الحرب ورفع العقوبات وإنهاء الحرب.

وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أكد أنّه قدّم لطهران "العرض النهائي والأفضل". وأضاف أثناء مغادرته باكستان "قدّمنا اقتراحا بسيطا للغاية. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".

من جهته، رأى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد وفد بلاده، أن واشنطن لم تكسب ثقة طهران.