يترقب العالم بقلق شديد أي تطور من شأنه وقف الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع اقتراب انتهاء أحدث مهلة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران حتى تذعن لطلبه بفتح مضيق هرمز، وإلا واجهت ما سماه بالجحيم.

وفي ظل مساع دولية محمومة للحيلولة دون تفجر الموقف والوصول بالأزمة إلى نقطة اللاعودة، يحاول الكثيرون استقراء فرص نجاح تلك الجهود الدبلوماسية من قبل قوى إقليمية فاعلة، والخيارات المطروحة أمام الرئيس الأميركي في ظل تطورات المشهد وتشابكه.

وربما يتوقف نجاح هذا المسعى بشكل كبير على الرد الإيراني، في ظل رفض طهران عدة مقترحات خلال الأيام القليلة الماضية، فالإيرانيون يرون أنهم انتصروا، بينما لا يزال الرئيس الأميركي في مرحلة حساب عدد الغارات الجوية التي تشنها بلاده وإسرائيل، ويفترض أن هذه الأرقام تعني أن انتصار الولايات المتحدة أمر ممكن، وفقا لمقال نشرته صحيفة لندن فري برس.

٣ خيارات

وتوقعت الصحيفة أن تستمر الموجة الحالية من تحركات القوات الأميركية لفترة أطول قليلا، مع وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، مشيرة إلى احتمال استمرار الوضع على ما هو عليه حتى نهاية الشهر الجاري.

ورأى كاتب المقال أن القادة الجدد في إيران لا يكترثون بما يفعله الأميركيون "فهم يعتقدون أن سيطرتهم على مضيق هرمز تتفوق على جميع الأوراق التي تمتلكها الولايات المتحدة، وربما يكونون على حق".