في خطوة من شأنها تقليص قدرات حزب الله على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على إسرائيل، وإطالة فترة الإنذار للصواريخ القادمة من لبنان، يتوقع أن ينهي الجيش الإسرائيلي سيطرته على منطقة تبعد من 8 إلى 10 كيلومترات عن الحدود الشمالية مع لبنان، خلال الأسبوع المقبل. ونقلت صحيفة "جيروزالم بوست" عن الجيش الإسرائيلي قوله إن هدفه المتمثل في نزع سلاح حزب الله في لبنان "غير واقعي"، حيث يتطلب الأمر شنّ غزو عسكري شامل للأراضي اللبنانية.

بموازاة ذلك تستعد فرق من الجيش الإسرائيلي لاستكمال السيطرة على مناطق قرب نهر الليطاني.

وفي رواية إسرائيلية جديدة برزت ما قال الجيش الإسرائيلي إنها اعترافات لعناصر معتقلين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله، تحدثوا فيها عن انهيار المعنويات، والإرهاق بعد حرب طويلة، والخروج إلى القتال "رغما عنهم".

بدوره رأى المحلل السياسي ألان سركيس في مقال في صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية، أن تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، بأن الحرب ستتواصل حتى استسلام إيران وبالتالي القضاء على أذرعها في المنطقة، سبب صدمة لحلفاء إيران في لبنان، في ظل ضعف إمكانيات حزب الله وهو ما تريده إسرائيل لتقوية موقفها قبل أي مفاوضات محتملة مع الحكومة اللبنانية.

ما الذي يجري على الأرض؟

قال مصدر عسكري غربي في جنوب لبنان إن "الإسرائيليين يتقدمون على محور تلو الآخر"، ويدمرون القرى الحدودية أثناء تقدمهم، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على بلدة الخيام المحاذية للحدود في جنوب شرق البلاد.

في المقابل، يعلن حزب الله يوميا تنفيذ هجمات متكررة ضد القوات الإسرائيلية. لكن المصدر الغربي قال إن هذه الهجمات لا تصد تقدم القوات، وأن الحزب يسعى "إلى تحقيق انتصارات رمزية مثل تدمير دبابات ميركافا".