رغم الهجمات الأميركية الإسرائيلية المدمرة منذ 28 فبراير على إيران، حليفة الصين وروسيا، فإن موسكو وبكين غائبتان بشكل ملحوظ ولم تقدما مساعدات عسكرية كبيرة، ما عدا معلومات استخباراتية تتعلق بمواقع أميركية لاستهدافها.
وفي تقرير نشره موقع "ناشونال إنترست" فإنه بعيدا عن الارتباك أو العجز في التحرك لنجدة إيران، فلدى روسيا والصين تعريفات أكثر دقة لمصالحهما الوطنية ما يمنعهما من التدخل المباشر، إضافة إلى ذلك، من المرجح أن تكتسب كلتا القوتين مزايا استراتيجية كلما طالت مدة انخراط الولايات المتحدة في هذه الحرب.
الصين تراقب؟
على الرغم من الاضطراب في سوق النفط، فإن تحويل الولايات المتحدة أسلحة وقوات برية وبحرية من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك بطارية صواريخ ثاد الاعتراضية من كوريا الجنوبية، إلى إيران، في ظل استنزاف الحرب لمخزون أميركا المتضائل من الصواريخ الاعتراضية والصواريخ، يصب في مصلحة الصين، وفق "ناشونال إنترست".
