مع دخول جماعة الحوثيين في اليمن على خط المواجهة العسكرية المباشرة في الجولة الحالية للصراع في الشرق الأوسط إسنادا لإيران، وتوعد إسرائيل برد موجع على ذلك، يخشى كثير من اليمنيين على مستقبل بلدهم الذي يعاني أساسا من "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" و"أسوأ أزمة إنسانية في العصر الحديث"، وفقا للأمم المتحدة.
فوفقا لتقديرات أممية تسببت الأزمة في اليمن في مقتل مئات الآلاف ونزوح الملايين، وجعلت أكثر من 80% من السكان يعتمدون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، وسط تحذيرات متكررة من خطر المجاعة الكارثية.
"مغامرات كارثية"
وبالنظر إلى توسع دائرة الصراع وشبكة النفوذ الإيرانية، يحذر العديد من المراقبين من مصير مجهول لمستقبل الدول التي تحتضن الجماعات والحركات الموالية لإيران، حيث تسدد تلك الدول ثمن هذه "المغامرات" في وقت تعاني فيه بالأساس من أزمات كبيرة، فهي تعرض بلدانها لخطر شديد من خلال إثارة النزاعات مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ولا تقتصر هذه الفاتورة على سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين فحسب، بل تمتد لأضرار مدمرة للبنية التحتية وانهيار اقتصادي وعدم استقرار سياسي، مما يقوض السيادة الوطنية لتلك الدول.
