شهدت مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان الواقع شمال العراق، ليل السبت نشاطًا مكثفا للطائرات المسيرة وعمليات اعتراض استمرت لساعات، حيث تم إسقاط عدد من المسيرات أثناء محاولتها استهداف القنصلية الأميركية وقواعد قريبة منها.
ونقلت أسوشييتد برس سماع أصوات انفجارات متواصلة وقوية، ورصد مسيرة واحدة على الأقل تتجه نحو المنشآت الأميركية، في يوم شهد هجمات هي الأكثر ضراوة منذ اندلاع الحرب.
وتواصل الفصائل الموالية لإيران في العراق تصعيد هجماتها بالمسيرات والصواريخ ضد القواعد الأميركية، ومن بينها تلك الموجودة في أربيل.
وفي بيان صدر يوم السبت، أدانت واشنطن ما أسمتها "الهجمات الإرهابية الدنيئة" التي نفذتها الجماعات المسلحة الموالية لإيران، مؤكدة أن الضربات التي استهدفت مقر رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في وقت سابق من يوم السبت، تمثل "اعتداءً صريحا على سيادة العراق واستقراره ووحدته".
وأسفر الهجوم عن أضرار مادية فقط، دون تسجيل إصابات، حيث كان المقر خاليا من الأشخاص لحظة استهدافه بالقصف.
