في مقال لأوميت ياغور، المحلل الاستراتيجي الإسرائيلي، نقلته القناة 14 الإسرائيلية، يقول إن استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تجمع بين خطاب السلام في زمن الحرب، وما يجري من عمليات إسرائيلية في لبنان، تُظهر أن "حزب الله فقد سيطرته على الرأي العام المحلي، بينما يُجبر الجيش الإسرائيلي على القيام بالعمل الذي يعجز عنه الجيش اللبناني بسبب تورطه مع المنظمة الإرهابية"، وفق زعمه.
بموازاة ذلك نقل موقع "والا" عن مصدر أمني رفيع، أنّ إسرائيل تعمل على قطع العلاقات العملياتية والسياسية بين النظام الإيراني وحزب الله. وقال المصدر: "لن نسمح بنشوء هذه المعادلة".
وفي نفس السياق، أفادت وكالة رويترز بأنّ إيران أوضحت أنّ أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يشمل أيضًا الساحة في لبنان، وألّا يقتصر على المواجهة المباشرة معها. وأشارت المصادر إلى أنّ طهران مهتمة بإشراك حزب الله في أي اتفاق مستقبلي، وأنّ هذا الموقف قد نُقل إلى الوسطاء المشاركين في المحادثات مع الولايات المتحدة. فماذا في التفاصيل؟
عجز إيران الداعم لحزب الله
وفقا للمصدر الأمني، فإنّ حزب الله يعيش حاليًا حالة من "الذعر"، كما وصفها، بعد أن أدرك عجز داعمه الإيراني عن منع الضربات القوية التي تلقاها في جنوب لبنان والضاحية.
يقول المصدر إن القيادة السياسية الإسرائيلية عازمة على مواصلة حملتها في لبنان ضدّ حزب الله حتى تحقيق أهدافها، بغضّ النظر عن أي ترتيبات أميركية محتملة مع النظام الإيراني.
