أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرجاء الضربات التي توعّد بها على منشآت الطاقة الإيرانية إن لم تفتح طهران مضيق هرمز بحلول الليل، مشيرا إلى محادثات "جيدة جدا" مع طهران ستُستأنف في الأيام المقبلة.
من مع تتفاوض واشنطن؟
وأكد ترامب أنّ هناك "نقاط اتفاق رئيسية" في المحادثات التي أعلنها بين الولايات المتحدة وإيران، مشددا على وجوب أن تتخلى طهران عن طموحاتها النووية ومخزونها من اليورانيوم المخصب.
وقال ترامب إنّ المحادثات التي نفت وسائل إعلام إيرانية حدوثها، تجري مع "مسؤول كبير" ولكن ليس مع المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.
وقال ترامب للصحافيين في فلوريدا قبل أن يستقل الطائرة متوجها إلى ممفيس بجنوب الولايات المتحدة، "نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنّه الأكثر احتراما والقائد" في إيران، من دون تسميته، مضيفا "نريد وقف تخصيب اليورانيوم، لكننا نريد أيضا اليورانيوم المخصّب"، في إشارة لمخزون طهران منه.
القناة 12 الإسرائيلية قالت إن المسؤول الإيراني الرفيع الذي يجري مفاوضات مع الولايات المتحدة هو رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
وتطرق ترامب إلى مضيق هرمز، مؤكدًا أنه سيتم فتح المضيق بسرعة كبيرة في حال التوصل إلى اتفاق، في خطوة قد تهدئ أسواق النفط العالمية.
ماذا عن إرجاء الضربة؟
وقال ترامب إن مباحثات تجري بين واشنطن وطهران "لحل شامل وكامل لكل الأعمال العدائية بيننا" ستتواصل خلال الأسبوع.
وأضاف "بناء على فحوى ونبرة" المحادثات "التي ستتواصل خلال الأسبوع، وجّهت وزارة الحرب بتأجيل كل الضربات العسكرية على محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، شرط نجاح الاجتماعات الجارية".
