في معبر كابيكوي الحدودي بين إيران وتركيا، يشهد اللاجئون الإيرانيون حالة من الخوف والقلق حيال مستقبل بلادهم. بعضهم يفرّون من القصف، بينما يغادر آخرون للانتظار مع أقاربهم في الخارج حتى انتهاء الحرب. في هذا الممر الجبلي المغطى بالثلوج، أصبح المعبر خلال الأسابيع الأخيرة أحد القنوات القليلة، وربما الأخيرة، التي تربط الإيرانيين بالعالم الخارجي، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.

وأعرب أكثر من عشرين إيرانيًا قابلتهم الصحيفة معبر كابيكوي الحدودي في شرق تركيا عن خوفهم وقلقهم بشأن مستقبل بلادهم. وعلى الرغم من العقوبات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، يتوقع معظمهم أن ينجو النظام الإيراني من الحرب. كما يتوقعون أن تشهد البلاد أزمة اقتصادية أشد حدة من تلك التي أدت إلى الانتفاضة الشعبية التي قمعها النظام في وقت سابق من هذا العام.




