أصابت صواريخ إيرانية تجمعين سكنيين في جنوب إسرائيل وقت متأخر من يوم السبت، مما أدى إلى تحطم مبان وإصابة العشرات في هجمات مزدوجة وقعت على مقربة من مركز الأبحاث النووي الرئيسي في إسرائيل، في تطور جديد يشير إلى أن الحرب تنتقل إلى اتجاه جديد وخطير مع بداية أسبوعها الرابع.
وسقط صاروخان إيرانيان على مدينتين في جنوب إسرائيل مساء السبت، أحدهما في عراد والآخر مدينة ديمونا حيث تقع منشأة نووية، وأسفرا عن جرح أكثر من 100 شخص وتسببا بأضرار مادية جسيمة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه لم يتمكن من اعتراض الصواريخ التي سقطت في مدينتي ديمونا وعراد، وهما الأكبر بالقرب من المركز النووي في صحراء النقب الإسرائيلية ذات الكثافة السكانية المنخفضة.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي تخترق فيها الصواريخ الإيرانية أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية في المنطقة المحيطة بالموقع النووي.
صاروخ قرب النووي
وفي وقت مبكر من مساء السبت، استهدفت دفعة القصف الأولى مدينة ديمونا الاستراتيجية التي تبعد عن عراد حوالي 40 كيلومترا إلى الجنوب.
وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية لإسرائيل تقول وسائل إعلام أجنبية أنها أنتجت أسلحة نووية خلال العقود الأخيرة.
وسقط الصاروخ على بعد حوالي خمسة كيلومترات من المنشأة، وأصيب حوالي 30 شخصا، بحسب مسعفين.
