سعت إيران من خلال إطلاق صاروخين بالستيين نحو قاعدة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي على مسافة نحو أربعة آلاف كيلومتر من سواحلها، إلى توجيه رسالة مفادها أنها تحتفظ بقدرات عسكرية استراتيجية بعد ثلاثة أسابيع من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، وفق تقدير خبراء.
وفاجأ مضي إيران نحو هذا الإطلاق معظم المحللين الذين كانوا يقدّرون بأن مديات الصواريخ الإيرانية لا تتجاوز في أفضل الأحوال ثلاثة آلاف كيلومتر.
هل يؤثر ذلك على مجرى الحرب؟
ورغم أن هذا الإطلاق قد يعدّ إنجازا على الصعيد العسكري في ظل الضربات المتواصلة على إيران منذ 28 فبراير، لكن من المستبعد أن يكون له تأثير كبير في مجرى الحرب.
أكد مصدر رسمي بريطاني لوكالة فرانس برس السبت أن إيران حاولت "من دون جدوى" الجمعة توجيه ضربة إلى دييغو غارسيا، وهي إحدى قاعدتين سمحت لندن لواشنطن باستخدامهما في عمليات "دفاعية" في إيران.
