تراجع قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية حسابات الإنذار من عمليات الإطلاق القادمة من حزب الله في لبنان.

وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإنّ الفحص لم يعد نظريًا فقط، بل بدأ ميدانيًا في بعض البلدات، من دون إعلان رسمي عن أي تغيير حتى الآن.

طاقم خبراء وفحص على الأرض

أقام قائد قيادة الجبهة الداخلية شاي كليبر طاقم خبراء داخليًا وخارجيًا لدراسة إمكانية تمديد زمن الإنذار لعمليات الإطلاق من لبنان.

ووفق القناة 12، بدأت التجربة بالفعل في الميدان، وجرى في بعض البلدات تمديد زمن الإنذار فعليًا، على أن تُعرض النتائج على كليبر مساء السبت.

ومع ذلك، تؤكد قيادة الجبهة الداخلية أن الأمر لا يزال في إطار الفحص فقط، ولم تُتخذ قرارات نهائية بعد.

اختبار كشف فجوة الـ14 ثانية

يأتي هذا التحرك بعد ما قالت القناة 12 إنه تبيّن من إطلاق نار من لبنان باتجاه غلاف غزة أنه كان يمكن منح السكان إنذارًا لا يقل عن دقيقة ونصف، بدلًا من 14 ثانية فقط. وعلى إثر ذلك، تقرر فحص إمكانية توسيع زمن الإنذار ليس فقط لبلدات خط المواجهة، بل أيضًا للمناطق الأبعد.

خيارات مطروحة وتغيير في التعليمات

تشمل الخيارات المطروحة إطالة زمن صفارات الإنذار أو اعتماد إنذار مسبق، على غرار ما يُستخدم عند إطلاق صواريخ من إيران.

كما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية تطوير آلية التعليمات المسبقة عبر تقسيم أدق للمناطق، بهدف تقليل الإنذارات غير ذات الصلة.

وتبحث أيضًا إمكان اعتماد تحذيرات مختلفة بحسب نوع التهديد، بين خطر رؤوس حربية تزن 400 إلى 500 كيلوغرام وخطر شظايا الاعتراض.