أصدرت وزارة الخارجية الأميركية توجيهات عاجلة إلى جميع بعثاتها الدبلوماسية حول العالم لإجراء تقييمات أمنية فورية، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، وما قد يترتب عليها من تداعيات تمتد إلى مناطق أخرى.
وجاء هذا القرار، وفق مذكرة داخلية اطّلعت عليها صحيفة واشنطن بوست، على خلفية "التطورات المستمرة في الشرق الأوسط واحتمال امتداد آثارها"، وهو ما دفع الوزارة إلى تعميم التعليمات على كافة السفارات، في سابقة تُعد الأولى من نوعها منذ بدء الأزمة.
وكانت أوامر مشابهة قد صدرت سابقًا لبعثات أميركية في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، إلا أن التوجيه الأخير يُعد الأول الذي يشمل جميع البعثات الدبلوماسية الأميركية عالميًا.
ودعت المذكرة جميع السفارات إلى عقد اجتماعات "لجان العمل الطارئة" (EAC)، وهي فرق متعددة التخصصات تُعنى بتقييم التهديدات ووضع خطط الاستجابة، إضافة إلى مراجعة الوضع الأمني لكل بعثة. وقد وُقّعت المذكرة من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو، بناءً على توجيهات وكيل الوزارة للإدارة جيسون إيفانز.
ورفضت وزارة الخارجية التعليق على تفاصيل المذكرة، معتبرة أن تسريب الاتصالات الداخلية “غير مناسب”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن اجتماعات لجان الطوارئ تُعد جزءًا أساسيًا من بروتوكولات إدارة المخاطر والاستعداد.
