عندما هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية أبو فلاح في الضفة الغربية المحتلة، طلبت ميليا حمايل من ابنها ألا يحاول التصدي لهم، لكن الشاب البالغ 30 عاما ذهب للدفاع عن أرض صديق له بكل الأحوال.
قالت لوكالة فرانس برس "اتصلت به مرتين أو ثلاث مرات ولم يرد. بعد ذلك، الله يرحمه". وكانت تتحدث وشفتاها ترتجفان وهي تنظر إلى صورة لابنها ثائر.

وبعد وقت قصير على مغادرته المنزل قُتل ثائر مع رجل آخر من القرية، حسبما أعلنت السلطات الفلسطينية. وأضافت أن فلسطينيا ثالثا قضى اختناقا بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع.





