في ضوء التوترات المتصاعدة على الحدود اللبنانية‑الإسرائيلية، يبدو أن حزب الله يراجع استراتيجيته العسكرية استعدادًا لأي تصعيد محتمل. وتشير مصادر إلى أن الحزب يعتمد على تكتيكات محدودة لتقليل المخاطر.

وكشفت أربعة مصادر لبنانية لرويترز أن حزب الله بدأ تطبيق الدروس المستفادة من آخر حرب له مع إسرائيل، ويستعد لغزو إسرائيلي شامل محتمل، وصراع طويل الأمد، لذلك عاد في القتال إلى "أصله" في شن حرب عصابات بجنوب لبنان.

وحدات صغيرة وترشيد في الصواريخ

وذكرت المصادر المطلعة على الأنشطة العسكرية لحزب الله أن مقاتلي الحزب يعملون في وحدات صغيرة ويتجنبون استخدام أجهزة الاتصال التي ربما تتنصت عليها إسرائيل ويرشدون من استخدام الصواريخ المضادة للدبابات وهم يشتبكون مع القوات الإسرائيلية.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية. وتردّ اسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.