يدعم اثنان من أبناء دونالد ترامب مشروعا تجاريا جديدا لإنتاج طائرات مسيرة ذاتية القيادة تحمل أنظمة دفاعية، ما يطرح تساؤلات حول تضارب المصالح في ظل قيادة الرئيس الأميركي للعمليات العسكرية في إيران.

ووصف بيان إعلامي الاثنين، اريك ترامب ودونالد ترامب الابن كمستثمرين بارزين في عملية اندماج شركة "باوروس" المتخصصة في انتاج الطائرات المسيرة ذاتية القيادة مع شركة "أوريوس غرينواي هولدينغز" المدرجة في البورصة والتي تدير ملاعب غولف في فلوريدا.

وستقوم الشركة الجديدة التي تحمل أيضا اسم "باوروس"، بتصنيع طائرات مسيرة ذاتية القيادة "للاستخدام العسكري والتجاري في بيئات عالية المخاطر"، وذلك وفقا للبيان الإعلامي للشركة الذي اعتبر بأن حرب الشرق الأوسط دليل على جدوى المشروع.

"تضارب مصالح مثير للريبة"

وقال ماثيو ساكر، رئيس شركة "أوريوس غرينواي هولدينغز"، إن "الحاجة إلى التقنيات ذاتية القيادة واستخداماتها، كتلك التي تنتجها شركة باوروس، تتصدر عناوين الأخبار نظرا للتطورات الجارية في الشرق الأوسط وغيرها من المناطق".

وأضاف أن هذا الاندماج التجاري بين الشركتين "تزداد أهميته في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي الراهنة".

ووصف جوردان ليبوفيتز، نائب رئيس منظمة "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق" غير الحكومية، مشروع "باوروس" بأنه "صادم في إدارة مليئة بتضارب مصالح مثير للريبة".

"حرب تدر أرباحا لعائلته"

وقال ليبوفيتز "يأتي هذا في وقت يقال فيه إن هناك حاجة ماسة لعدد كبير من الطائرات المسيرة بسبب الحرب التي أشعلها (ترامب) جزئيا والتي ستستمر طالما أراد الرئيس ذلك".