يرجح خبراء أن يكون اجتماع، الخميس، بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في جنيف، الفرصة الأخيرة لتحقيق إنفراجة دبلوماسية، حيث يتوقف قرار الرئيس الأميركي كثيرا على الرسالة التي سيقدمها له صهره جاريد كوشنر ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف بعد الاجتماع، سواء بمواصلة المحادثات أو شنّ حملة عسكرية ضد إيران.
بموازاة ذلك، أفاد شخصان مطلعان على المناقشات الجارية بأنّ مستشاري دونالد ترامب يفضلون أن تشن إسرائيل هجومًا على إيران قبل أن تشن الولايات المتحدة هجومًا عليها.
ويطغى جدل واسع بين مسؤولي إدارة ترامب، بأنّ الهجوم الإسرائيلي سيدفع إيران إلى الردّ، مما يُسهم في حشد تأييد الناخبين الأميركيين للضربة الأميركية.
وتُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن الأميركيين، والجمهوريين على وجه الخصوص، يؤيدون تغيير النظام في إيران، لكنهم غير مستعدين للمخاطرة بأي خسائر أميركية لتحقيق ذلك.
فكيف سيكون التدخل الأميركي في حال فشل اجتماع جنيف؟
