نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين، تقارير إعلامية أشارت إلى أن الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، يعارض خوض حرب مع إيران. وقال ترامب إن كاين "مثلنا جميعاً، يود ألا يرى حربا"، لكنه سيكون واثقاً من تحقيق النصر إذا صدرت الأوامر بالتحرك العسكري.

ووصف ترامب هذه التقارير في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، أنها "غير صحيحة بنسبة 100%".

وشدد الرئيس الأميركي على أنه وحده من يتخذ القرارات، مكررا تفضيله للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وكتب: "إذا لم نبرم اتفاقا، فسيكون ذلك يوما سيئا للغاية لهذا البلد".

وتتفاوض الولايات المتحدة وإيران حاليا بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل، ومن المتوقع إجراء جولة أخرى من المحادثات في جنيف يوم الخميس المقبل، وفقاً لمصادر رسمية أميركية.

ماذا حدث في غرفة عمليات البيت الأبيض؟

وفقا لموقع "أكسيوس" وصحيفتا "نيويورك تايمز" و "واشنطن بوست"، شملت مخاوف الجنرال كاين خطر الانزلاق في صراع طويل الأمد. وأفادت "واشنطن بوست" أنه أشار أيضًا إلى نقص في الأسلحة الرئيسية ومحدودية دعم الحلفاء كعوامل خطر كبيرة لأي عملية وللأفراد الأميركيين.

كاين أثار هذه المخاوف خلال اجتماع في البيت الأبيض مع ترامب وكبار المستشارين يوم الأربعاء. وضمّ الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، وسوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض، وفق "نيويورك تايمز".

وحذر كاين من أن أي ضربة واسعة النطاق على إيران ستطرح تحديات جسيمة، نظرا لنفاد مخزونات الأسلحة الأميركية بسبب الدعم الذي قدمته واشنطن لإسرائيل وأوكرانيا، كما أعرب في اجتماعات البنتاغون عن قلقه بشأن الخسائر البشرية المحتملة في صفوف القوات الأميركية.

ونقلت "نيويورك تايمز" أن الاجتماع ناقش أهدافا محتملة لضربها منها مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني، والمواقع النووية الإيرانية، وبرنامج الصواريخ الباليستية.