في ليلة متأخرة من يوم السبت، وصل براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في زيارة قصيرة إلى إسرائيل في ذروة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يترقّب الإسرائيليون ما إذا كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيتجه نحو قرار تصعيدي أم يُبقي الأمور ضمن سقف الردع.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، عقد كوبر ورئيس الأركان لقاءً شخصيًا مطولًا أعقبه اجتماع بمشاركة كبار المسؤولين، في ما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه تعبير إضافي عن العلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين الجيشين وتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
إيران على الطاولة.. ولا التزام فوري
تقول الرواية الإسرائيلية إن الاستعدادات قائمة لكل احتمال للتصعيد في المنطقة، لكن "الفهم" هو أنه لا يوجد التزام فوري بتنفيذ هجوم، وأن القرار يعتمد حصراً على ترامب، مع توصية بتجنّب التكهنات حول توقيته.
رفح: مبعوثا ترامب يحددان الموعد
توازياً، قال مصدران مطلعان لرويترز إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موجودان في إسرائيل السبت للاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لإجراء مباحثات بشأن غزة بشكل أساسي.
ووفق معاريف، تهدف زيارتهما إلى تحديد موعد فتح معبر رفح، فيما "يريد الأميركيون" فتحه غداً أو بعد غد.
"الخط الأصفر" والاختبار الميداني
بالتزامن مع المباحثات، أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 3 أشخاص، بينهم طفلان، بنيران إسرائيلية في واقعتين منفصلتين شمال القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته رصدت "مسلحين" عبروا "الخط الأصفر" وزرعوا عبوة ناسفة واقتربوا من الجنود. لكن مصدرا في الجيش الإسرائيلي قال لرويترز إن الجيش على علم بواقعة واحدة فقط السبت، وإنه لا أطفال بين المتورطين فيها.
