أعلنت فصائل فلسطينية مجتمعة في القاهرة، الجمعة، أنها اتفقت على تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من أبناء القطاع المستقلين.
وتهدف الخطوة إلى "تسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية" بعد الحرب المدمرة، وتهيئة الطريق نحو استعادة الوحدة الوطنية.
من جانبه، دعا قيادي بحركة حماس، السبت، إلى سرعة تشكيل اللجنة والقيام بمهامها في مرحلة إعمار القطاع.
أوضح القيادي في الحركة حازم قاسم أن حماس تلقت ضمانات واضحة من مصر وقطر وتركيا، إضافةً إلى تأكيدات مباشرة من الولايات المتحدة بأن الحرب انتهت، وأن تنفيذ بنود الاتفاق يشكل ختامها الكامل.
وجاء اتفاق الفصائل الفلسطينية في بيان مشترك صدر مساء الجمعة عقب اجتماعات عُقدت في العاصمة المصرية، القاهرة، يومي 23 و24 أكتوبر الجاري، بدعوة من مصر وبرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة فصائل فلسطينية عدة.
وقال البيان إن اللقاء "يأتي استكمالا لجهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر وتركيا لوقف الحرب على غزة ومعالجة تداعياتها".
وأوضح البيان أن الفصائل "اتفقت على تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من أبناء القطاع المستقلين من التكنوقراط، تتولى تسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع الأشقاء العرب والمؤسسات الدولية"، مشيرا إلى أن عمل اللجنة سيكون "على قاعدة من الشفافية والمساءلة الوطنية".
كما دعا البيان إلى "إنشاء لجنة دولية تشرف على تمويل وتنفيذ إعادة إعمار القطاع"، مع التأكيد على "وحدة النظام السياسي الفلسطيني والقرار الوطني المستقل".
