شنت إسرائيل غارة جوية استهدفت قيادات لحركة حماس في قطر، وأكد مصدران في حركة حماس لرويترز "نجاة وفد الحركة لمفاوضات وقف إطلاق النار في الدوحة من الهجوم".
وكان مسؤول آخر قال لفرانس برس إن إسرائيل استهدفت وفدا قياديا للحركة بغارة جوية خلال اجتماعهم في الدوحة، لمناقشة مقترح الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة".
ووقع الهجوم بعد وقت قصير من إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن إطلاق نار أسفر عن مقتل ٦ أشخاص عند محطة للحافلات على مشارف القدس أمس الاثنين.
قطر تدين
ودانت دولة قطر الهجوم الإسرائيلي، الذي وصفته بـ"الجبان"، والذي استهدف "مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس" في العاصمة الدوحة.
وأشارت إلى أن "هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر".
وأكدت الوزارة أن قطر لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها، مشيرة إلى أن "التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها".

من كان المستهدف؟
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن "الجيش الإسرائيلي استهدف في هذه الضربة قادة حماس بمن فيهم رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية ورئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين ورئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل وغيرهم".
حماس: الوفد نجا و٦ مرافقين قتلوا
من جهتها، أعلنت حماس أن وفدها المفاوض نجا من محاولة الاغتيال، ولكن ٦ أشخاص قتلوا في الضربة بينهم نجل القيادي البارز في الحركة خليل الحية وخمسة من مرافقي الوفد، إضافة إلى أحد عناصر الأمن الداخلي القطري.

