قتل ٦ أشخاص وجرح ١٢ غيرهم في هجوم بإطلاق النار وقع الإثنين عند مفرق طرق رئيسي في القدس الشرقية، وفق ما أفاد جهاز نجمة داود الحمراء الإسرائيلي للإسعاف والمستشفى الذي نُقلت إليه امرأة مصابة توفيت لاحقا.
وأفاد مدير الإسعاف الإسرائيلي أن حالة ٦ من الجرحى الـ١٢ وُصفت بالخطرة.
وقالت الشرطة إن منفذي العملية "تم تحييدهما في موقع الهجوم.
وأُغلق التقاطع أمام حركة المرور، كما أغلقت الشرطة مداخل ومخارج القدس لفترة.
وسمحت السلطات بنشر هوية ٤ؤؤ من الضحايا، وجميعهم رجال إسرائيليون متدينون ويتبعون الطائفة الحريدية.
وقال مسعف للقناة ١٢: "عند وصولنا شاهدنا أشخاصًا ممددين على الأرض فاقدي الوعي على جانب الطريق وبالقرب من محطة للحافلات".
كيف وقع الهجوم؟
قالت الشرطة الإسرائيلية إن مهاجمين اثنين وصلا بسيارة وأطلقا النار على محطة حافلات عند مفترق مستوطنة راموت.
وذكرت أن رجل أمن ومدنيا أطلقا النار على المهاجمين فأرداهما قتيلين، وأوضحت أنها عثرت في مكان الحادث على عدة أسلحة وذخيرة.
بحسب هيئة البث، صعد المسلحان إلى حافلة وأطلقا النار باتجاه الركاب، قبل أن يتمكن جندي مسلح من تحييدهما.
ووفق المعلومات الأولية، فإن المسلحين كانا يحملان أسلحة نارية، وأحدهما استخدم بندقية من نوع "كارلو".
تهديد إسرائيلي
من جانبه، قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للصحافيين من موقع الهجوم، "ليكن الأمر واضحا، هذه الجرائم تعزز تصميمنا على مكافحة الإرهاب"، بحسب تعبيره.
واتهم وزير المالية اليميني المتشدد بتسلئيل سموتريتش السلطة الفلسطينية بالهجوم "المروّع"، زاعما أنّها "تربّي وتعلّم أطفالها على قتل اليهود"، وفق وصفه.
وقال عبر إكس "يجب أن تختفي السلطة الفلسطينية عن الخريطة، ويجب أن تواجه القرى التي جاء منها المهاجمون المصير ذاته مثل رفح وبيت حانون"، وذلك في إشارة إلى مدن غزة التي دمّرتها الغارات الجوية الإسرائيلية.





