عندما كان الأستاذ الجامعي نظام سلامة في طريقه إلى نقطة مخصصة لتوزيع المساعدات في جنوب غزة الأسبوع الماضي، تعرض لإطلاق النار مرتين والسحق وسط حشد من الجائعين اليائسين للحصول على وجبة لأطفاله.

رحلة سلامة توثق محاولات آلاف الفلسطينيين للحصول على مساعدات غذائية من مؤسسة غزة الإنسانية الأميركية، حيث شاهد جثثًا بين الحشود، فيما قتل 27 شخصًا في ذلك اليوم، حسب السلطات الفلسطينية.

Image 1

المؤسسة تدير نقاط توزيع بإشراف عسكري خاص أميركي، واتهامات باستهداف المدنيين من الجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه يحقق في حوادث إطلاق النار على طالبي المساعدات.

سلامة وصف الازدحام أمام مقر المؤسسة بـ"مصيدة للموت"، حيث فقط الأقوى جسديًا يمكنهم الحصول على الطعام.

الأمم المتحدة تنتقد نظام التوزيع هذا، وتصفه بأنه ينتهك مبادئ الإغاثة الإنسانية، لكن في ظل الحصار القاسي والندرة، هل ستتمكن المؤسسات الإنسانية من تحسين وصول الطعام بسلام للجائعين؟ وكيف ستؤثر هذه الأحداث على حياة العائلات المحتاجة مثل أسرة سلامة في غزة؟

اعرف أكثر