حينما دخلت الفصائل الفلسطينية مستوطنات غلاف غزة في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، فتحت إسرائيل بصورة هيستيرية مخازن أسلحتها وأعادت المتقاعدين للقتال مرة أخرى، لتخوض حربا طويلة عكس عقيدتها المعتمدة على "الحرب الخاطفة".

لكن أزمة في الذخائر لاحت في الأفق جعلتها تلجأ إلى ما لم تلجأ إليه من قبل خاصة مع فرض بعض الدول توريد السلاح إليها ومشكلات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

اعتمدت إسرائيل على دول من العالم الثالث وسماسرة غير مأمونين للحصول على ما تريد من ذخائر بأي ثمن، لتواجه عمليات احتيال واستغلال، ويستجدي جنرالاتها نظرائهم الأميركيين عبر واتساب للحصول على بعضها من مخازن الولايات المتحدة المنتشرة في أنحاء العالم مثل غوام وتايوان، بحسب ما كشف تحقيق لصحيفة يديعوت أحرونوت.. فماذا تفعل إسرائيل لتعويض ذخائرها؟

اعرف أكثر