بعد أن كانت محط أحلام وآمال الهاربين من أوطانهم، باتت السويد اليوم منطلقا للهجرة المعاكسة وبلاد طاردة للوافدين أو بعضهم، كما يقول الكثيرون.

باعتقاد الحكومة السويدية فإن أعداد المهاجرين من البلاد، فاقت أعداد الوافدين عام 2024، للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن.

بلينكس التقت عددا من المهاجرين في السويد الطامحين للخروج منها، متحدثين عن تجاربهم وأسباب رغبتهم بالهروب منها.

فما هي أسبابهم وماذا تقول القوانين؟

اعرف أكثر