لا تتوقف إسرائيل عن مطاردة الصحافيين في الضفة الغربية وغزة، بقدر ملاحقتها لعناصر حركة حماس، واستهداف منشآت ومدن فلسطينية بشكل مستمر يوميا منذ الـ7 من أكتوبر الماضي.

وجاء استهداف الثنائي، رامي الريفي، وإسماعيل الغول، في قطاع غزة بشكل مباشر من الجيش الإسرائيلي، ليبرز من جديد الانتهاكات التي تُرتكب ضد الصحافيين منذ بداية الحرب في أكتوبر الماضي.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وذكرت لجنة حماية الصحافيين، ومقرها نيويورك بالولايات المتحدة، أن تحقيقاتها الأولية أكدت مقتل 103 صحافيين وعاملين في مجال الإعلام في الضفة الغربية وغزة منذ بداية حرب أكتوبر المنصرم.

وتعج السجون الإسرائيلية بعشرات الصحافيين، إذ أشار تقرير اللجنة الأميركية إلى أن هناك 51 صحافيا محتجزا لدى إسرائيل، تم القبض عليهم في الفترة من 7 أكتوبر 2023 إلى 3 يوليو 2024.

ولا تكتفي إسرائيل بمطاردة الصحافيين بكاميراتهم وأقلامهم فحسب، فهي تحظر كذلك دخول وكالات الأنباء العالمية بطواقمها الصحافية قدر الإمكان، الأمر الذي تسبب في غضب عالمي كبير، فما قصة حرب الرصاصة والقلم؟

اعرف أكثر