طلب بالتنحي عن المنصب، يقابله رفض قاطع. هذا ما يحدث بين الصديقين السابقين، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقائد جيشه الجنرال فاليري زالوجني.
يحدث هذا الخلاف وسط استمرار القتال بين موسكو وكييف منذ فبراير ٢٠٢٢، وتعثر الهجوم الأوكراني على الجبهة الشرقية.. فما الذي أشعل شرارة الخلاف بين الصديقين؟

تعبئة الجنود، واحد من أسباب توتر العلاقات بين زيلينسكي وزالوجني، بينما تأتي فضائح الفساد التي تضرب تسليح الجيش والهروب من التجنيد، لتطيح بما تبقى من علاقة.. فماذا نعرف عن الخلاف بين الرئيس الأوكراني وقائد جيشه، وقضايا الفساد العسكرية التي تنفجر تباعا في كييف؟
