اغتيال القيادي في حركة "حماس" صالح العاروري بصواريخ إسرائيلية في العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء ٢ يناير، كشف مسألة مثيرة للجدل في لبنان تتمثل ببروز سلاح الفلسطينيين خارج المخيمات المُخصصة لهم.

تحقق هذا الأمر فعلا خلال تشييع العاروري، الخميس ٤ يناير، في منطقة الطريق الجديدة ضمن العاصمة اللبنانية بيروت، حيث رُصد ظهور واضح لعناصر "حماس" وبحوزتهم أسلحة رشاشة.

المشهد المُرتبط بـ"حماس" اعتبرته أطراف لبنانية بمثابة "انتهاك للسيادة الوطنية"، كما أنه فتح الباب مُجددا أمام ملف السلاح الفلسطيني الموجود داخل وخارج المخيمات وعن دوره في لبنان.

فماذا تقول شخصيات لبنانية عن هذه المسألة؟ ما هي علاقة العاروري بتعزيز نفوذ "حماس" عسكريا في لبنان وتحديدا عبر فرع كتائب القسام؟ وما هو مصير هذا الفصيل في لبنان؟

اعرف أكثر