تحركت الأسواق العالمية بحذر، الأربعاء، وسط ترقب نتائج إنفيديا وبيانات التضخم الأميركية، فيما هبط النفط بأكثر من دولارين مع تجدد الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز بعد استئناف المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان.
مكاسب محدودة للأسهم
أغلق المؤشر نيكي الياباني مرتفعًا 0.62% عند 66262.16 نقطة، بعد تراجعه في بداية الجلسة، فيما صعد توبكس 0.42%. إلا أن محللًا في مونكس سيكيوريتيز رجّح بقاء مكاسب الأسهم المحلية محدودة قبل نتائج إنفيديا.
وفي أوروبا، ارتفع ستوكس 600 بنسبة 0.1% بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، بدعم من صعود قطاع الموارد الأساسية 0.9%، بينما تراجع قطاعا الطاقة والتكنولوجيا 1.1% و0.2% على الترتيب.
وكانت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت قد أنهت تعاملات الثلاثاء على ارتفاع، مدفوعة بتعافي أسهم التكنولوجيا وانخفاض النفط وعوائد السندات. وبحسب بيانات أولية، صعد ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.31%، وناسداك 0.64%، وداو جونز 0.29%.
ويترقب المستثمرون نتائج إنفيديا، المقرر إعلانها بعد إغلاق السوق الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات إلى استمرار ازدهار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
هرمز يضغط على النفط
انخفض خام برنت 2.6% إلى 86.28 دولارًا للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط 2.53% إلى 80.29 دولارًا، بعدما أعلنت إيران استئناف محادثاتها مع عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز.
وناقش البلدان إنشاء ممر ملاحي مشترك مؤقت واتفقا على تطهير المضيق من الألغام، لكن حركة الملاحة بقيت منخفضة، إذ عبرت ٥ سفن فقط الثلاثاء، مقابل متوسط يومي بلغ 15 ناقلة خلال الأيام الـ١٠ السابقة.
الذهب والدولار ينتظران التضخم
تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4626.79 دولارًا للأوقية، بعد بلوغه أعلى مستوى في أكثر من ٣ أشهر خلال الجلسة السابقة.
واستقر مؤشر الدولار عند 98.918، مع انتظار الأسواق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي لشهر يوليو، لاستجلاء مسار الفائدة، بعدما خففت بيانات الوظائف والتضخم السابقة من توقعات رفعها في سبتمبر.





