رغم مرور عام ونصف العام على سقوط نظام الأسد وتحرير البلاد من أغلب العقوبات، لا تزال المشكلات الاقتصادية تحاصر سوريا.
فخلال الأيام الماضية، انشغل السوريون بمعضلة الرواتب، وذلك في وقت تعاني السوق السورية من نقص حادّ في السيولة النقدية.
أين الأموال؟
وقد كشفت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا فيسبوك، أن المشكلة بالنسبة إلى مستخدمي تطبيق "شام كاش" لم تعد في وصول الأموال إلى المحفظة الإلكترونية، بل بطريقة إخراجها.
فيما أوضح معلقون أنّ أموالهم موجودة على التطبيق، لكنهم لا يستطيعون تحويلها إلى نقد، فيما قال آخرون إنّهم يواجهون اضطرابات بطرق السحب.

أتت هذه الشكاوى في وقت تعاني السوق السورية من نقص حادّ في السيولة النقدية، وذلك تزامنا مع عملية استبدال العملة والإجراءات المتخذة لإدارة النقد المتداول.
وكانت الشركة أوضحت قبل أيّام، أن شبكتها تضم حاليا 29 شركة معتمدة تقدّم خدمات السحب والإيداع، تنتشر فروعها في مختلف المحافظات، ما يتيح للمستخدم اختيار النقطة الأقرب، كما أنّ الاستفادة من الراتب لا تقتصر على السحب النقدي، بل تشمل الدفع الإلكتروني للفواتير والخدمات والفعاليات التجارية مباشرة عبر التطبيق، من دون تحميل المستخدم أعباء مالية إضافية.
تطبيق معتمد رسميًا
يذكر أنّ الحكومة السورية تعتمد على تطبيق "شام كاش" في الرواتب والتحويلات والمدفوعات، وذلك بعدما عملت وزارة المالية سابقا على ربط المصارف العامة والخاصة وشركات الحوالات بالخدمة.

فيما تجاوز عدد مستخدمي التطبيق 4.2 ملايين مستخدم في مايو 2026، مع تنفيذ نحو مليوني عملية تحويل يوميًا، خصوصا مع توسّع الخدمة في مختلف المحافظات السورية، وفقا لإدارة التطبيق نفسه.
تطبيق "شام كاش" هو محفظة إلكترونية تستطيع تسجيل الراتب وتحويله، لكنها لا تستطيع توفير النقد حال طلب المستخدم أمواله كاش.





