شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة، الخميس، إذ دعمت بيانات التضخم الأميركية الذهب والأسهم ودفعت الدولار إلى التوقف عن الصعود، بينما تراجعت أسعار النفط تحت ضغط توقعات ضعف الطلب وزيادة المخزونات الأميركية.
الفائدة تدعم الذهب والأسهم
وبحسب رويترز، ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 0.1% في يوليو، بينما تباطأ التضخم السنوي إلى 3.4% من 3.5% في يونيو، ما قلص توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في سبتمبر إلى 40%، مقابل 54% قبل أسبوع.
ودفعت هذه المعطيات الذهب إلى أعلى مستوى في أكثر من شهرين، إذ صعد في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4433.62 دولارا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر بالنسبة نفسها إلى 4493 دولارا.
في المقابل، استقر مؤشر الدولار عند مستوى 100، لكنه ظل متجهاً إلى تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.4%. كما تداول الدولار عند 159.44 ين، قريبا من مستوى 160 الذي يعتبره بعض المشاركين في السوق "خطاً أحمر".
وفي وول ستريت، أغلق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مرتفعين 0.26% و0.55% على التوالي، بدعم من بيانات التضخم ونتائج قوية لشركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما تراجع داو جونز 0.06%.
وامتد التفاؤل إلى اليابان، حيث صعد نيكي 1.6%، وسجل توبكس مستوى قياسياً بارتفاعه 0.51%، مدعوماً بتوقعات أرباح الشركات وصعود أسهم مصنّعي الرقائق.
الطلب يضغط على النفط
في سوق الطاقة، انخفض خام برنت 0.47% إلى 88.56 دولارا للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس 0.66% إلى 82.72 دولارا.





