أعادت التطورات المرتبطة بمضيق هرمز رسم حركة الأسواق العالمية عبر جلسات الأربعاء والخميس، إذ صعدت الأسهم الأوروبية والذهب، بينما تعرضت أسهم التكنولوجيا في اليابان والولايات المتحدة لضغوط، وسط حذر في أسواق النفط والعملات، وفق رويترز.
وأفادت مصادر لرويترز بأنّ مقترحا بين إيران وعُمان، للمساعدة في إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، قد يمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة عبر المضيق. ولم تعلق واشنطن على المقترح، فيما يؤكّد مسؤولون أميركيون أنّهم لن يقبلوا بسيطرة إيران على حركة الدخول.
أسهم أوروبا عند القمة
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4% إلى 660 نقطة، بعدما أغلق عند مستويات قياسية في الجلستين السابقتين. وجاء الصعود مدعوما أيضا بنتائج الشركات، مع ارتفاع تقديرات نمو أرباح شركات المؤشر في الربع الثاني إلى نحو 21%، مقابل 12.5% في أوائل مايو.
وفي وول ستريت، أغلق داو جونز، الأربعاء، مرتفعا 0.49% عند مستوى قياسي، مستفيدا من آمال تراجع النفط والتضخم واحتمالات رفع الفائدة. لكن ناسداك خسر 0.85%، وستاندرد آند بورز 500 نحو 0.17%، مع تراجع سبيس إكس وإيه.إم.دي بسبب شكوك المستثمرين في مردود الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
التكنولوجيا تثقل نيكي
امتدت الضغوط إلى اليابان، حيث أغلق نيكي منخفضا 0.9%، رغم ارتفاع غالبية أسهمه، بسبب الوزن الكبير لشركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات. وخسر سوفت بنك 4.4% وطوكيو إلكترون 5.5%، فيما ساهم تراجع النفط في دعم المعنويات بالسوق الأوسع.
الذهب يصعد والنفط يترقب
ارتفع الذهب للجلسة الرابعة، ولامس ذروة 7 أسابيع، مسجلا 4254.98 دولارا للأوقية، بدعم من تراجع الدولار وانخفاض توقعات رفع الفائدة الأميركية في سبتمبر.
وصعد برنت 0.58% إلى 79.91 دولارا، والخام الأميركي 0.48% إلى 75.58 دولارا.
وفي العملات، استقر الين قرب 157.71 للدولار بعدما فقد جزءا من مكاسب التدخل، بينما ظل مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى في 6 أسابيع، مع ترقب بيانات الوظائف الأميركية.





