أعادت مؤشرات التقدم الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران رسم حركة الأسواق العالمية، الأربعاء، فارتفعت الأسهم الأوروبية واليابانية، بينما واصلت أسعار النفط تراجعها وصعد الذهب إلى أعلى مستوى في شهر. وجاء ذلك بالتزامن مع نتائج قوية لشركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بحسب رويترز.

Image 1

الأسهم تراهن على التهدئة والذكاء الاصطناعي

  • ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4٪، وسط ترقّب نتائج الشركات وأي تقدم في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وتصدرت أسهم التعدين المكاسب بارتفاعها 2.4٪، فيما صعد سهم سيمنس إنرجي 3.9٪ بدعم من طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والطلب في الشرق الأوسط.
  • وفي اليابان، قفز نيكي 3.66٪ إلى أعلى إغلاق في أسبوعين، مقتفيا أثر مكاسب أسهم الرقائق الأميركية. وارتفع سهما أدفانتست وطوكيو إلكترون 8.77٪ و3.26٪ على التوالي.
  • وكان مؤشرا داو جونز وستاندرد أند بورز قد أغلقا الثلاثاء عند مستويات قياسية، بعد قفزة سهم بالانتير بنحو 30٪ وصعود كاتربيلر نتيجة الطلب المرتبط بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

النفط يفقد علاوة الحرب

بحسب رويترز، تراجع خام برنت 1.2٪ إلى 78.44 دولارا للبرميل، لتتجاوز خسائره منذ بداية الأسبوع 12٪. كما هبط الخام الأميركي 1.4٪ إلى 74.70 دولارا.

وقالت قطر إن الوسطاء يحرزون تقدما لإنهاء الحرب، فيما تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "مناقشات جيدة جدا" مع إيران، رغم نفي طهران وجود محادثات جارية.

لكن محللين حذّروا من أن الهبوط قد يكون قصير الأمد إذا فشلت الدبلوماسية وتعطلت الإمدادات، إذ كان نحو 20٪ من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب.

Image 1

الذهب يصعد والين يتماسك

ارتفع الذهب 2.4٪ إلى 4175.53 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ 7 يوليو، مستفيدا من تراجع الدولار والنفط وانخفاض توقعات رفع الفائدة الأميركية.

وفي أسواق العملات، استقر مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى في 6 أسابيع، بينما تحسن الين إلى 157.60 للدولار، بعد التدخل الأميركي الياباني المشترك والتزام واشنطن دعم جهود طوكيو لاستقرار عملتها.